عبد الرحمن جامي

مقدمة آشتياني 55

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

است كه متجلى و تجلى و متجلى له در اين مقام به وجودى واحد موجوداند مثل تجلى حق در احديت . غير ذاتى آن است كه تجلى در كسوت و عين ثابت غير خود تجلى نمايد . در اين صورت مظهر به اعتبار آن كه غير است حجاب است و به اعتبار آن كه ظهور ذات است ظهور و جلاست ، مثل تجلى حق در انسان كامل و عقل اول . به تقسيم ديگر تجليات الهيه يا ذاتيه است يا اسمائيه . اگر متجلى و ظاهر به اسماء ذات تجلى نمايد ( و شيخ أكبر در انشاء الدوائر اسماء ذات را در سى اسم منحصر نموده است مثل تجلى به اسم رب و الله و الملك و القدوس تا السميع و البصير ) ، آن را « تجلى ذاتى » گويند . و اگر تجلى به غير اسماء ذات تحقق پذيرد مثل تجلى حق به اسم المبدء و الوكيل يا المجيب و الرزاق و غير اينها آن را « تجليات غير ذاتى » به معناى اسمائى يا صفاتى نامند . ثمرهء تجلى در مواردى موجب فناء مظهر و متجلى له مىشود مثل تجلى حق به اسم قهار و مميت ، و گاهى ثمرهء تجلى فناء مطلق نمىباشد . قسم دوم منقسم مىشود به اعتبارى به تجلى ذاتى و تجلى اسمائى . تجلى اسمائى مثل تجلى حق به اسم عليم كه در اين مورد سالك مشاهد ذات حق را در كسوت علم مشاهده مىكند ، و اين علم خود حجاب است از ذات و بقيهء اسماء ( « العلم حجاب الله الأكبر » ) . تجلى ذاتى در مقابل تجلى اسمائى عبارت از تجلى حق در مقام احديت و مرتبه و مشهد ظهور ذات للذات و شهود خويش در عرصهء ذات كه عشق پيدا شد و آتش به همه عالم زد نتيجهء آن و ثمرهء مترتب بر آن تجلى حق است در كسوت اسماء و صفات به نحو تفصيل و ظهور اسماء و صفات در كسوت اعيان ثابتهء ممكنات بدون ملاحظهء ظهور خلقى و تجلى به اسمى در كسوت خلق در عالم ايجاد و اكوان . و إذا تأملت فيما حققناه لا بأس بنقل كلام الشيخ و تقرير مرامه : قال في الفص الشيثى ، « . . . فاما المنح و الهبات و العطايا الذاتية ، فلا تكون ابدا الا عن تجل الهى ، و التجلي من الذات لا يكون ابدا الا بصورة استعداد المتجلى له ، غير ذلك لا يكون . فإذا المتجلى له ما رأى سوى صورته في مرآة الحق ، و ما رأى الحق و لا يمكن ان يراه مع علمه انه ما رأى صورته الا فيه ، كالمرآة في الشاهد . » قال شيخنا الأقدم في حواشيه ، « فان قلت ان الكامل مظهر لاسم الله ، فإذا تجلى ربه